صلاة وعلى السلام السلام التحية ونحو ذلك وهذا الحسد الموجود علينا في امور الدين هو الذي جعل اعداءنا يسعون الى تمزيقنا فرقًا واحزابًا جلبوا المناهج الدخيلة على البلاد ايضاَ شوهوا صورة الدعوة التي تتبناها هذه البلاد فوصفوها زورًا وبهتانًا بأنها وهابية فاخترعوا لها هذا الاسم ثم صوروه في صورة سيئة فنشروها في العالم الاسلامي حتى يضلوا الناس عن سبيل الله عز وجل ولكن ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله اذن فكل ذلك من مظاهر الحسد لنا والحقد علينا واهل الأهواء والبدع لهم نصيب من ضلال اهل الكتاب اليهود والنصارى كما ان اليهود والنصارى يحسدوننا فكذلك اهل الأهواء والبدع يحسدوننا ويحاولون ان يفسدوا بل ان بعضهم قد يتعاون مع الاعداء الحقيقيين من اليهود والنصارى وغيرهم في سبيل الاضرار بهذه الدعوة المباركة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وذلك معلوم مشهور اما بالنسبة للحسد في امور الدنيا فيعني كيف يريد الانسان ان يتحدث عنه حسد ظاهر بين العبارات تقصر عن ايصال حجمه الى العقول لأن الافعال اكبر.
نشرت في جريدة الرياض بتاريخ: 16 صفر 1424 - العدد 12719.