فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 274

ا قدمنك فقالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم فانظر الى فقه عمر وجلالة قدره وحكمته اتكلفونه ان يقيم الناس على كتاب الله عز وجل أي اتكلفونه بأن لا يقع في أي خطأ وان لا يحصل منه أي هنة ان ذلك مستحيل على بشر وانتم في انفسكم قد اقررتم بأن عندكم من الاخطاء وعندكم من التقصير ما عندكم فكيف تكلفون الناس بما لا تلتزمون به في انفسكم ثم احتج عليهم بأن الخطأ واقع لا محالة من جنس البشر فقال قارئ الآية {ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريمًا} فإذا عمر رضي الله تعالى عنه كان موفقًا كما هو في سائر اموره في معالجة هؤلاء واقناعهم بالطرق النقلية وبالطرق العقلية فكان ماكان منهم من توجه ومن انكفاف هذه الفتنة ولم ترجع الا بعد ان قتل عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه. فيا اخواني نحن في هذا البلد محسودون لا اقول اننا محسودون في امور الدين فحسب او في امور الدنيا فحسب بل اننا محسودون في امور الدين وامور الدنيا فوضعنا الديني افضل الاوضاع مقارنة بجميع الدول والحسد في الدين وارد ليس الحسد على الدنيا فقط لذلك اليهود حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان اليهود يحسدوننا على التأمين في ال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت