4246 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد:
عن أبي هريرة قال: قال الناس: يا رسول الله! هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ ) )قالوا: لا يا رسول الله، قال: (( هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ ) )قالوا: لا، قال: (( فإنكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان #268# يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك؛ نحن مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك سعدان، هل رأيتم السعدان؟ ) )قالوا: نعم يا رسول الله، قال: (( فإنها مثل شوك السعدان؛ غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله عز وجل، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، أو: المجازى ونحوه ) )، الحديث.
كذلك رواية شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد سواء.
وأما رواية أبي سعيد الخدري ففي رواية جعفر بن عون عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عنه أنه قال: (( ثم يتبدى الله لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة ) )، وقال في آخره: (( وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها ) ).
وفي رواية سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: (( أتاهم رب العالمين في أدنى صورة رأوه فيها ) )، وقال في آخره: (( ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة ) ).