فهرس الكتاب

الصفحة 4259 من 4380

4199 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا سليمان، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله:

أن عبد الله بن عمر أخبره قال: انطلق عمر بن الخطاب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة،، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال لابن صياد: (( أتشهد أني رسول الله؟ ) )فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أفتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (( آمنت بالله وبرسوله ) )، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ماذا ترى؟ ) )قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، قال: رسول الله (( خلط #234# عليك الأمر ) )ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قد خبأت لك خبيئا ) )، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اخسأ؛ فلن تعدو قدرك ) )، فقال له عمر بن الخطاب: ائذن لي فيه يا رسول الله، فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله ) ).

قال سالم: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل طفق يتقي بجذوع النخل، وهو يريد أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف -وهو اسم ابن صياد-! هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو تركته لبين ) ).

قال ابن عمر: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فذكر حديث إنذاره وإنذار نوح قومه، وأنه أعور.

وفي الباب: عن ابن مسعود، وابن عباس مختصرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت