قوله صلى الله عليه وسلم: (( التقوى هاهنا، التقوى هاهنا ) )، وأشار إلى صدره، وقال الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} .
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( من سمّع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به ) ).
وقال تعالى: {مخلصين له الدين ولو كره الكافرون} .
وقال صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنيات ) ).
وقال: (( فهلا شققت عن قلبه؟! ) ).
وقال: (( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب، ألا وهي القلب ) )، وقد ذكرناه في البيوع.
والآيات والأخبار في هذا كثيرة.
63 - (م) - حدثنا محمد بن عمر بن إبراهيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: ثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، قال: ثنا أبو الجواب، قال: ثنا عمار بن رزيق، #63# عن الأعمش، عن أبي صالح:
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أحدث نفسي بالحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، فقال: (( ذاك صريح الإيمان ) ).