3807 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم، قال: أنا أبو علي الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو عمرو بن السماك، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال:
قالت عائشة: يا ابن أختي! كان أبواك -تعني: أبا بكر والزبير- من {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح} ، قالت: لما انصرف المشركون من أحد، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا، فقال [صلى الله عليه وسلم] : (( من ينتدب لهؤلاء في آثارهم؛ حتى يعلموا أن بنا قوة؟ ) )قال: فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم، فانصرفوا، قالت: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} ؛ لم يلقوا عدوا.