فهرس الكتاب

الصفحة 3776 من 4380

3716 - (خ، م مختصرا في دعاء المدينة) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره، قالوا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه:

عن عائشة قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا حم يقول:

كل امرئ مصبح في أهله

والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا حم، فأقلع عنه يقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل

ثم يقول: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بأصحابه دعا الله تعالى، فقال: (( اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد، وصححها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة ) )، قالت عائشة: فقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله؛ فكانت بطحان واديها نجلا يجري عليه الأثل.

وفي رواية: يجري بعين ماء بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت