فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 4380

1999 - (م) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا ابن الجارود، قال: ثنا هارون، قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخيرة، قال:

سمعت فاطمة بنت قيس تقول: أرسل إلي زوجي أبو عمرو بن حفص بن المغيرة عياش بن أبي ربيعة بطلاقي، وأرسل إلي بخمسة أصوع من شعير وخمسة أصوع من تمر، فقلت: أما لي نفقة إلا هذا، ولا أعتد في منزلكم؟ قال: لا، قالت: فشددت علي ثيابي، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: (( كم طلقك؟ ) )قلت: ثلاثا، قال: (( صدق؛ ليس لك نفقة، واعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم؛ فإنه ضرير البصر، تلقين ثوبك عنده، فإذا انقضت عدتك فآذنيني ) ).

زاد غيره: قالت: فخطبني خطاب فيهم معاوية وأبو الجهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أما معاوية ترب خفيف الحاذ، وأبو الجهم فيه شدة على النساء -أو يضرب النساء، أو نحو هذا-، ولكن عليك بأسامة بن زيد ) ).

وفيك رواية أخرى: فقالت بيدها هكذا -كأنها لم ترده-، فقال: #105# (( طاعة الله وطاعة رسوله خير لك ) )، قالت: فتزوجته، وجعل الله فيه خيرا، واغتبطت به.

وقال الرواة كلهم: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت