339 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الغفار، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة قال: ثنا يوسف القاضي، قال: نا سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق، قالا: ثنا شعبة، قال إبراهيم: أخبرنا يحيى بن محمد الحنائي واللفظ له: قال: أنا عبيد الله بن معاذ، قال: نا أبي، قال: ثنا شعبة، عن الحكم سمع ذرا يحدث عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: قال: أجنب رجل، فأتى عمر بن الخطاب فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء، فقال: لا تصل حتى تجد ماء، فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين أنا كنا في سرية فأجنبنا، فأما أنت #256# فلم تصل، وأما أنا فتمعكت بالأرض ثم صليت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: (( إنما يكفيك هذا ) )، ووصف شعبة أنه ضرب بيديه إلى الأرض ضربة، ثم نفخ فيهما، ثم دلك إحداهما بالأخرى، ثم مسح بهما وجهه، فقال عمر لعمار: انظر ما تقول. قال: إن شئت لما جعل الله لك علي من الحق ألا أحدث به أبدا.
وبإسناده قال: ثنا إبراهيم، قال: نا يوسف القاضي، قال: نا عمرو بن مرزوق، قال: نا شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه [ .... ] [1] ، فقال عمر: اتق الله، فقال عمار: إن شئت يا أمير المؤمنين -لما جعل الله تبارك وتعالى لك علي من الحق- أن لا أحدث به، فقال عمر: بل نوليك من ذلك ما توليت.
زاد بعض الرواة: عن شعبة، عن الحكم بإسناده: أنه صلى الله عليه وسلم قال بيديه في التراب، ثم نفخ، ثم مسح وجهه، ثم وضع يديه على التراب، ثم نفخ، ثم مسح يديه، والحكم لهذه الزيادة.
(1) ثمة كلمات ملحقات في هامش الأصل لكنها غير واضحة.