3990 - (خ مختصرا) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: #92# ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا عثمان بن محمد بن بلج البصري، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا إبراهيم ابن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق:
عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى كتاب الله، ويعرض عليهم الإسلام، فأقام خالد بن الوليد عندهم ستة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، قال: فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في إثره، وقال له: (( من أحب أن يقفل من أصحاب خالد فأقفله، ومن أحب المقام معك فليقم ) )، قال البراء: وكنت فيمن اختار المقام مع علي، قال: وبلغ أهل اليمن قدوم علي بن أبي طالب، قال: فانحشدوا، قال: فأصبح علي، فصلى بنا الصبح وصفنا صفين، واجتمعت همدان، فقرأ عليهم علي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام، قال: فأسلمت همدان كلها في يوم واحد، فكتب علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام همدان، فلما ورد الكتاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم خر رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم قال: (( السلام عليك يا همدان، السلام عليك يا همدان، السلام عليك يا همدان -ثلاثا- الحمد لله ) )، فتابع أهل اليمن في الإسلام.
وفي رواية: (( من شاء أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليعجل ) )فكنت فيمن عقب، فغنمت أواقي ذات عدد.