فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 4380

4007 - (خ، م) - حدثنا خال أبي أحمد وسعيد بن محمد بن يحيى وغيرهما، قالوا: ثنا علي بن محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق:

عن عائشة قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( مرحبا بابنتي ) )، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها #105# حديثا، فبكت، فقلت لها: استخصك رسول الله بحديثه، ثم تبكين؟! ثم أسر إليها حديثا، فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن! فسألتها عما قال لها، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا قبض سألتها، فقالت: إنه أسر إلي: (( أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي، ونعم السلف أنا لك ) )، فبكيت لذلك، ثم قال: (( ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة -أو: نساء المؤمنين-؟ ) )، فضحكت لذلك.

وفي رواية أخرى: قال: قالت عائشة: إن كنت لأرى لها فضلا بينا هي تبكي إذا هي تضحك.

وفي رواية أبي عوانة، عن فراس قال: كنا -أزواج النبي صلى الله عليه وسلم- عنده جميعا لم تغادر منهن واحدة، فلما رآها رحب بها، وقالـ [ت] : فلما توفي قلت لها: عزمت عليك بما لي عليك من الحق! لما أخبرتني، قالت: أما الآن فنعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت