4099 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا العاصمي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: أنا البجيري، قال: ثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع:
أن معاوية أراد ابن عمر على أن يبايع ليزيد بن معاوية، فأبى وقال: #178# لا أبايع لأميرين، فأرسل إلى ابن عمر بمئة ألف درهم، ثم أرسل إليه رجلا يقول له: ما يمنعك أن تبايع ليزيد؟ فقال ابن عمر: إن ذاك لذاك؛ إن ديني إذا لرخيص، فلما مات معاوية واجتمع الناس على يزيد بايعه، فلما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر بنيه وبني أخيه، فقال: إنا كنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة ) )، وإني لا أعلم غدرا أعظم من رجل بايع أميرا ثم نصب له يقاتله، فلا أعلم أحدا منكم خلع يزيد أو خف في شيء من هذا الأمر، فيكون الفيصل فيما بيني وبينه.