2026 - (م) - حدثنا روح بن محمد الصوفي، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني محمد بن يحيى أبو عبد الله وأبو بكر البصلاني، قال: ثنا بندار، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: ثنا أبو يونس القشيري، قال: حدثني سماك بن حرب:
أن علقمة بن وائل حدثه: عن أبيه قال: بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل -وقال البصلاني: إذ دخل- رجل يقود رجلا بنسعة، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنه إن لم يعترف أقمت عليه البينة ) )، قال: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( قتلته؟ ) )قال: نعم يا رسول الله، قال: (( فكيف قتلته؟ ) )قال: كنا نحتطب من شجرة، فسبني، فضربته بالفأس على قرنه، فقتلته، فقال: (( عندك ما تديه عن نفسك؟ ) )، قال: لا، والله ما لي شيء إلا فأسي وكسائي، قال: (( أترى قومك يشترونك؟ ) )، قال: أنا أهون على قومي من ذلك، قال: فرمى إليه بنسعته وقال: (( دونك صاحبك ) )، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن قتله فهو مثله ) )، قال: فأتاه آت، فقال: ويلك! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن قتله فهو مثله ) )، قال: يا رسول الله! ما أخذته إلا بأمرك، قال: (( أما ترضى أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك؟! ) )قال: بلى يا رسول الله، قال: (( فإنه كذاك ) )، قال: فرمى نسعته وقال: اذهب حيث شئت.
من باب الديات، في الباب: حديث القسامة: وداه بمئة من الإبل، #124# وهو فيما بعد ذلك إن شاء الله.