وهي كأنها اسم موضع؛ لأن في رواية أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير قال: حتى إذا كنا بذات الرقاع، وقال جابر: هي الغزوة السابعة.
3825 - (خ أخرج منه كلمة واحدة) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا عاصم بن علي، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس:
عن جابر قال: قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة بنجد، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بالسيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال: (( الله ) )، قال: فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] السيف، فقال: (( من يمنعك مني؟ ) )قال: كن خير آخذ، قال: (( تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ ) )قال: لا، ولكن أعاهدك على ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه، وقال: جئتكم من عند خير الناس، ثم ذكر صلاة الخوف.