160 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسين بن سليم وغيره، قالا: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: ثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة:
عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن العبد إذا وضع في قبره، تولى عنه أصحابه -حتى إنه يسمع قرع نعالهم- أتاه ملكان، فيقعدناه ويقولان له: ما تقول في هذا الرجل -يعني محمدا- قال: #134# فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة ) )، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فيراهما كلاهما، أو قال: جميعا ) )، قال قتادة: فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون.
ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك: قال: (( وأما الكافر - قال: أو المنافق- فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين ) ).