فهرس الكتاب

الصفحة 4292 من 4380

4232 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أبي حامد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، يقول:

سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو بن العاص: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا، فقال: لقد هممت ألا أحدثكم بشيء؛ إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما، وكان حرق البيت -قال شعبة: هذا أو نحوه-، ثم قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يخرج الدجال في أمتي، فيلبث فيهم أربعين -فلا أدري: أربعين يوما، أو أربعين عاما، أو أربعين ليلة، أو أربعين شهرا-، فيبعث الله عيسى، كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيطلبه، فيهلكه الله، ثم يلبث الناس بعده سبع سنين، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله تعالى ريحا باردة من قبل الشأم، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، #257# حتى لو أن أحدكم كان في كبد جبل لدخلت عليه ) )، قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا، فيتمثل لهم الشيطان، فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها، وهم في ذلك دارة أرزاقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه، فيصعق، ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله -أو: ينزل الله- مطرا كأنه الطل، فينبت أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، قال: ثم يقال: يا أيها الناس! هلموا إلى ربكم و {وقفوهم إنهم مسئولون} ، ثم يقال: أخرجوا بعث النار، قال: فيقال: كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعين، فيومئذ يشيب الولدان شيبا، ويومئذ يكشف عن ساق ) ).

قال محمد بن جعفر: عرضته عليه مرارا، وسمعته منه مرارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت