4231 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث: أن يزيد بن أبي حبيب، حدثه:
أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه: أنه كان عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله تعالى بشيء إلا رده عليهم، فبينا هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة #256# ابن مخلد: يا عقبة! اسمع ما يقول عبد الله! فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك ) )، فقال عبد الله: أجل، (( ثم يبعث الله ريحا ريحها كريح المسك، ومسها مس الحرير، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس، فعليهم تقوم الساعة ) ).
وفي الباب: عن ابن مسعود مختصرا في الشرار.