2162 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أنا ابن جرير، قال: أنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا بشير المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه بمعنى حديث ماعز.
وزاد: فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فحفرت له حفرة إلى صدره، فأمر الناس أن يرجموه، قال بريدة: كنا نتحدث أن ماعزا لو جلس في رحله بعد اعترافه بالزنا ثلاث مرات لم يرجمه النبي صلى الله عليه وسلم؛ وإنما رجمه عند الرابعة، وقال #194# في قصة الغامدية: (( اذهبي، فأرضعيه حتى تفطميه ) )، فلما فطمته جاءت به في يده كسرة خبز، فدفعه إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها حفيرة، فجعلت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها، فتنضح الدم على وجه خالد، فسبها، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: (( مه يا لخالد! لا تسبها، فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ) )، فأمر بها فصلى عليها، فدفنت.
وفي الباب: عن عمران بن حصين في قصة الحبلى، وقال: فصلى عليها، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتصلي عليها وقد زنت؟! فقال: (( لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل؟! ) ).
وفي الباب: عن جابر بن سمرة بحديث ماعز، وقال: جيء به قصيرا أعضل، في قميص ليس عليه رداء، وقال: (( ينب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة ) ).