2160 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، قال: يا رسول الله! إني أصبت فاحشة؛ فأقم علي الحد، فردده مرارا، ثم سأل قومه عنه، فقالوا: ما نعلم به بأسا؛ إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلى أن يقام عليه الحد، قال: فأمرنا أن نرجمه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه #192# بالعظم والمدر، فاشتد عليه ففر، واشتددنا خلفه حتى انتهينا إلى أرض الحرة، فانتصب -أو قال: فقام- لنا، فرميناه بجلاميدها حتى برد، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بالعشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( أما بعد: ما بال أقوام إذا انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف أحدهم في عيالنا ينب كنبيب التيس؟! أما إن علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به ) )، قال: فما استغفر له، ولا سبه.