هي التعاون والتراحم، لحديث النعمان بن بشير: (( مثل المؤمنين في تراحمهم ) ).
ولحديث أبي موسى: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) )، وقد يأتيان في أبواب البر إن شاء الله.
وهي إصلاح ذات البين، قال الله تعالى: {فاتقوا الله وأصلحوا #92# ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} .