وهي الإحسان إلى الجار، وإكرام الضيف طارق الدار، والقول للخير أو الصمت.
100 - (م، خ عن المقبري، عن أبي شريح) - حدثنا حمد بن #91# أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم:
عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) ).
وفي الباب: عن أبي هريرة، وقال مرة: (( فليحسن إلى جاره ) ).
وروى جماعة؛ أبو حازم وأبو صالح وأبو سلمة، فقالوا: عن أبي هريرة: (( فلا يؤذ جاره ) ).
قد يعلم من الإحسان معنى لا يؤخذ في ترك الأذى؛ فإن ترك الأذى من الإحسان، وفي الإحسان زيادة معنى، وهي البر به واللطف معه؛ فالإحسان إذا أعم، وترك الأذى أخص.