فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27287 من 82138

rوقال عن أحمد بن حنبل: والله ما أعرف لأحد من التابعين عليه مزية، ولا أعرف أحدًا يقدره قدره، ولا نعرف من الإسلام محله، فما لقيته لقاه في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس.

rوقال: أجمع عقلاء كل أمة أن من لم يجر مع القدر لم يتهن بعيشه.

نقل الخطيب وطائفة: أن الحربي توفي لسبع بقين من ذي الحجة، سنة خمس وثمانين ومائتين وكانت جنازته مشهودة، صلى عليه يوسف القاضي، صاحب كتاب"السنن"، وقبره يزار ببغداد.

ألا رحم الله إبراهيم الحربي ورحم من رباه وعلمه من العلماء الأخيار، الربانيين الأطهار.

وبعد:

وأخرج ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 376 من طريق أبي معاوية عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر في حجة حجها، فقرأ بنا في الفجر: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و (لايلاف قريش) ، فلما قضى حجه ورجع والناس يبتدرون، فقال: ما هذا؟ فقالوا: مسجد صلى فيه رسول الله '، فقال: هكذا هلك أهل الكتاب، اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا، من عرضت له منكم فيه الصلاة، فليصل، ومن لم تعرض له منكم فيه الصلاة، فلا يصل.

وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وجاء في"مناسك الحج للإمام النووي 69/ 2، وهو من محفوظات الظاهرية ما نصه: كره مالك ' لأهل المدينة كلما دخل أحدهم وخرج الوقوف بالقبر، قال: وإنما ذلك للغرباء، قال: ولا بأس لمن قدم من سفر، أو خرج إلى سفر أن يقف عند قبر النبي '، فيصلي عليه ويدعو له ولأبي بكر وعمر u."

قال الباجي: فرق مالك بين أهل المدينة والغرباء، لان الغرباء قصدوا ذلك، وأهل المدينة مقيمون بها.

وقد قال ':"اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد"فتأمل قول مالك:"يصلي عليه ويدعو له ولأبي بكر وعمر"فإن هذه هي الزيارة الشرعية للقبور أن نسلم على أصحابها وندعو لهم كما علمنا رسول الله ' في الحديث المخرج في صحيح مسلم (974) عن عائشة، و (975) عن بريدة.

فهل توسل الإمام إبراهيم الحربي '؟!

أما كذب عليه المفتري بهذا البهتان وتلكم الطآمة، أليس في طبقاتهم فلماذا تمسكوا بما في التاريخ؟!، فلماذا الخيانة العلمية وعدم أداء الأمانة التي أوكلها الله U أهل العلم؟!

ألم يقرأ المفتري قوله I { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [آل عمران/187]

وقوله I { أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ} [الأعراف/169] .

وصدق ربي إذ يقول {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) } [الأحزاب/57، 58]

( [1] [4] ) سير أعلام النبلاء - (15/ 437،438)

( [1] ) راجع سلسلة قِصَصٌ لَا تَثْبُتُ عَنْ أَئِمَّةِ المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ للشيخ المكرم عبدالله زقيل حفظه الله تعالى:

1 -تَبَرُّكُ الشَّافِعِيِّ بِقَبْرِ أَبِي حَنِيفَةَ http://saaid.net/Doat/Zugail/202.htm

2-قِصَةُ الإِمَامِ مَالِكٍ مَعَ الخَلِيفَةِ أبِي جَعْفرٍ المَنْصُورِ http://saaid.net/Doat/Zugail/203.htm

( [1] [1] ) تاريخ بغداد - (ج 6 / ص 313)

( [2] [2] ) قال الشيخ الأرناؤوط ' أي"حقائق التفسير"، قال الذهبي في"تذكرة الحفاظ": ألف"حقائق التفسير"فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية. وقال السبكي في"الطبقات": وكتاب"حقائق التفسير"المشار إليه قد كثر الكلام فيه من قبل أنه اقتصر على ذكر تأويلات ومحامل للصوفية ينبو عنها ظاهر اللفظ. وانظر كتاب"التفسير والمفسرون"للدكتور محمد حسين الذهبي 2/ 384

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت