فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16761 من 82138

واسم شيخنا عبد اللع الغنيمان

تمنع وتخليني أقتصر على قول إنا لله وإنا إليه راجعون

فوالله ما توقعت مثل هذا الكلام من منتسبين في الجامعة الإسلامية.

إي والله من المؤسف حقا أن يكون معهم مثل هذا العالم!!!

لكن حسبنا الله ونعم الوكيل.

علي الفضلي

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى علي الفضلي

إيجاد جميع المشاركات للعضو علي الفضلي

أبو فرحان

عضو جديد تاريخ الانضمام: 05/ 10/05

المشاركات: 27

الفتوى قديمة .. و ثلثي المفتين .. قد ماتوا عليهم رحمة الله .. و السؤال هو:

لماذا تنشر هذه الفتوى الآن .. في هذا الوقت بالذات؟

أتمنى ان لا يكون لتوقيتها هدف، أتمنى و أرجو ..

أبو فرحان

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو فرحان

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو فرحان

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو فرحان

أبو عبدالله الأثري

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 20/ 06/05

محل السكن: الكويت

المشاركات: 1,039

الأخ الكريم أبا فرحان

التاريخ المكتوب في موقع الإسلام اليوم 29/ 06/1427هـ

أي أمس

قال الإمام الذهبي - رحمه الله:"ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفورًا له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة"السير 14/ 40

أبو عبدالله الأثري

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبدالله الأثري

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبدالله الأثري

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو عبدالله الأثري

أفنان

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 17/ 01/06

المشاركات: 406

ينبغى التفريق بين من تكاثرت عنده البدع وأصبح سلوكه سلوك المبتدع وبين من عمل بدعة فهذه تعتبر زلة وهى من باب الخطأ ,,,,,,,ولتوضيح الأمر يفرق بين العلماء المؤولين وبين من لازم البدع وأكثر منها حتى صار مبتدعا ,,,,لذلك ذكر العلماء في الفتوى السابقة هذا:

(بل إن كثيرًا من علماء المسلمين وأئمتهم أشاعرة وماتريدية، كأمثال البيهقي والنووي وابن الصلاح والمزي وابن حجر العسقلاني والعراقي والسخاوي والزيلعي والسيوطي، بل جميع شراح البخاري هم أشاعرة وغيرهم كثير، ومع ذلك استفاد الناس من عملهم، وأقروا لهم بالفضل والإمامة في الدين، مع اعتقاد كونهم معذورين فيما اجتهدوا فيه وأخطأوا، والله يعفو عنهم ويغفر لهم. والخليفة المأمون كان جهميًا معتزليًا وكذلك المعتصم والواثق كانوا جهمية ضُلاَّلًا.)

ويقول الشيخ بن عثيمين -رحمه الله- في مجموع الفتاوى (وأما موقفنا من العلماء المؤولين فنقول من عرف منهم بحسن النية وكان لهم قدم صدق في الدين واتباع السنة فهو معذور بتأويله السائغ ولكن عذره في ذلك لايمنع من تخطئة طريقته المخالفة لما كان عليه السلف الصالح من إجراء النصوص على ظاهرها واعتقاد مادل عليه الظاهر من غير تكييف ولاتمثيل فالقول الخطأ إذا كان صادرا عن اجتهاد وحسن قصد لايذم عليه قائله بل يكون له أجر على اجتهاده لقول النبى عليه الصلاة والسلام(إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر) متفق عليه.وأما وصفه بالضلال فإن أريد بالضلال الضلال المطلق الذى يذم به الموصوف ويمقت عليه فهذا لايتوجه في مثل هذا المجتهد الذى علم عنه حسن النية وكان له قدم صدق في الدين واتباع السنة وإن أريد بالضلال مخالفة قوله للصواب من غير إشعار بذم القائل فلا بأس به بذلك لأن مثل هذا ليس ضلالا مطلقا لأنه من حيث الوسيلة صواب حيث بذل جهده في الوصول إلى الحق لكنه باعتبار النتيجة ضلال حيث كان خلاف الحق) المجلد الأول ص121

أفنان

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أفنان

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت