فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16731 من 82138

وكل من هكذا يوشك أن يقول عند سؤال الملكين في قبره ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنافق أو المرتاب هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته على أنه لو ثبت ما في ديباجة الديوان لم يفد ولاية فإن العلماء قسموا الخوارق إلى معجزة وكرامة ومعونة وإهانة وأشار إلى ذلك الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الأكبر انظر إلى ما ورد للدجال من الخوارق وهو أكفر الكفرة

بم يكون الإنسان وليا

إنما يفيد الولاية بذل المجهود في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فمن بذل جهده في 80 اتباع السنة قلنا إنه ولي فإن خيل بعض المحلولين منهم أحدا ممن ظهر له الحق بقوله التسليم أسلم فليقل له هذا خلاف ما أمر به صاحب الشرع صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة من جهاد أعداء الله والبغض في الله من ذلك حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه المتفق عليه في تسليته عن التخلف عن أصحابه بمكة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون على أن التسليم لأهل الشريعة وأهل الطريقة المجمع عليهم الذين رموا هذا الرجل بالكفر ورأسهم الفاروق رضي الله عنه بمنعه من التأويل أجدر بإيجاب السلامة وقد قال الإمامان أبو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي نقله عنهما النووي في تبيانه عن الخطيب البغدادي ودليله إنما يخشى الله من عباده العلماء ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فقد أرشد الله تعالى إلى أن الولي هو العالم وأن العالم هو العامل بعلمه

دفاع وادعاء

وإن قالوا أنت تبغض الصوفية فقل هذه مباهتة إنما أبغض من كفره من أجمعنا على أنهم صوفية مثل الجنيد وسري وأبي يزيد وأبي سعيد الخراز والأستاذ أبي القاسم القشيري والشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ شهاب الدين عمر السهروردي صاحب العوارف فإن بعضهم قال طريقنا مشبك بالكتاب والسنة فمن خالفهما فليس منا وبعضهم جعل أثر عمر رضي الله عنه أصلا وبنى عليه طريقهم وبعضهم قال من قال إن الشريعة خلاف الحقيقة فهو زنديق ومن قال إن المراد بمحبة الله تعالى ووصوله إليه غير كمال المتابعة للكتاب والسنة أو بمحبة الله غير إكرامه بحسن الثواب فهو زنديق إلى غير ذلك مما حدوه فتعداه من عاديتمونا بسببهم بل أنتم بعد بغضكم للصوفية نابذتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بموالاتكم من نابذ شريعته ونحن نذب عنها وأنتم تناضلون عمن يهدمها من غير فائدة في ذلك وتقولون إنهم أرادوا بكلامهم الذي ظاهره قبيح غير ظاهره ولو قال أحد من الناس لأحد منكم كلمة توهم نقصا كالعلق الذي قال أهل اللغة أن معناه الشئ النفيس عاداه وإن حلف له أنه ما قصد ذما وإن كرر ذلك كانت القاصمة فتحرر بذلك أن نابذتم أهل الدين من الفقهاء والصوفية المجمع عليهم بالتأويل في جانب الله تعالى ومنعتم مثله في حقكم فأف لهذا عقلا فكيف بالنظر إلى الدين

وجوب الكشف عن زندقة الصوفية وبيانها

وإن قالوا لا تجرب بالإنكار عليه في نفسك فليقل وإن تركت الإنكار عليه كنت أيضا مجربا في نفسي بمنابذة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم عنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي حديث آخر لمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وقد صرح العلماء بأن من خاف على أحد أنه يقع في هلكة يجب عليه إنذاره ولو كان في الصلاة 41: 29 مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون

الجاهلية في الصوفية

على أنهم تابعون في هذا التحريف سنة الجاهلية في قولهم لنوح صلى الله عليه وسلم ما أجابهم عنه بما حكاه تعالى عنه في قوله 71: 10 فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ثم قولهم لهود عليه السلام وقوله لهم ما حكاه تعالى بقوله إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ثم قولهم لإبراهيم عليه السلام كذلك وحاجه قومه قال

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت