فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16706 من 82138

وما قاله هؤلاء الأئمة ليس فيه مناقضة لكلامه أولا في الحكم عليه بالاتحاد فإنهم لم يقضوا على التائية ونحوها وأما قوله إن صح ذلك عنه فهو على طريق من يعتبر في الكتب المشهورة إسنادا خاصا وهي طريقة غير مرضية والصحيح أنها لا تحتاج إلى ذلك بل الشهرة كافية والله الموفق

رأى السكوتي

وقال الإمام أبو علي ابن خليل السكوتي في كتابه تحت العوام فيما يتعلق

بعلم الكلام

بعد أن حذر من ابن عربي وأتباعه فقال وليحترز من مواضع كثيرة من كلام ابن عربي الطائي في فصوصه وفتوحاته المكية وغيرهما وليحترز أيضا من مواضع كثيرة من كلام ابن الفارض الشاعر وأمثاله مما يشيرون بظاهره إلى القول بالحلول والاتحاد لأنه باطل بالبراهين القطعية ثم قال وكل كلام وإطلاق يوهم الباطل فهو باطل بالإجماع فأحرى وأولى بطلانه إذا كان صريحا في الباطل فإن قالوا لم نقصد بكلامنا ورموزنا وإشاراتنا الاتحاد والحلول وإنما قصدنا أمرا آخر يفهم عنا قلنا لهم الله أعلم بما في الضمائر وما يخفى في السرائر وإنما اعترضنا نحن الألفاظ والإطلاقات التي تظهر فيها الإشارات إلى الإلحاد والحلول والاتحاد انتهى

حكم من يؤول للصوفية كلامهم

والفيصل في قطع التأويل من أصله أن محقق زمانه وصالحه علاء الدين محمد البخاري الحنفي ذكر عنده ابن عربي هذا فقال قاضي المالكية إذ ذاك شمس

الدين محمد البساطي يمكن تأويل كلامه فقال له البخاري كفرت

وسلم له أهل عصره ممن كان في مجلسه ومن غيرهم وما طعن أحد منهم فيه بكلمة واحدة وقد كان منهم حافظ العصر قاضي الشافعية بها شهاب الدين أحمد بن 37 حجر وقاضي القضاة زين الدين عبد الرحمن التفهني وقاضي القضاة محمود العيني الحنفي والشيخ يحيى السيرامي الحنفي وقاضي القضاة محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي الحنبلي وزيد الدين أبو بكر القمني الشافعي وبدر الدين محمد بن الأمانة الشافعي وشهاب الدين أحمد بن تقي المالكي وغيرهم من العلماء والرؤساء وما خلص البساطي من ذلك إلا بالبراءة من اعتقاد الاتحاد ومن طائفة الاتحادية وتكفيره لمن يقول بقولهم

أوهام الصوفية في الحكم بإيمان فرعون

ثم قال ابن عربي وأما قوله 85: 40 فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده إلا قوم يونس فلم يدل ذلك على أنه لا ينفعهم في الآخرة بقوله في الاستثناء إلا قوم يونس فأراد أن ذلك لا يرفع عنهم الأخذ في الدنيا فلذلك أخذ فرعون مع وجود الإيمان منه ثم قال فآمن بالذي آمنت به بنو إسرائيل على التيقن بالنجاة فكان كما تيقن لكن على غير الصورة التي أراد فنجاه الله من عذاب الآخرة في نفسه ونجى بدنه كما قال تعالى 92: 10 فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية لأنه لو غاب بصورته ربما قال قومه احتجب فظهر بالصورة المعهودة ميتا ليعلم أنه هو فقد عمته النجاة حسا ومعنى ومن حقت عليه كلمة العذاب الأخروي لا يؤمن ولو جاءته كل آية حتى يروا العذاب الأليم أي يذوقوا العذاب الأخروي فخرج فرعون من هذا الصنف

هذا هو الظاهر الذي ورد به القرآن ثم إنا نقول بعد ذلك والأمر فيه إلى الله لما استقر في نفوس عامة الخلق من شقائه وما لهم نص في ذلك يستندون إليه انتهى وقد تقدم النص المنتج قطعا بديهة أنه من أهل النار ثم

قال ثم لتعلم أنه

ما يقبض الله أحدا إلا وهو مؤمن أي مصدق بما جاءت به الأخبار الإلهية أعني من المحتضرين ولهذا يكره الموت الفجاءة وقتل الغفلة ثم قال وأما حكمة التجلي والكلام في صورة النار فلأنها كانت بغية موسى فتجلى له في مطلوبه ثم قال كنار موسى رآها حين حاجته وهو الإله ولكن ليس يدريه

افتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم

وقال في فص حكمة فردية في كلمة محمدية وإنما حبب إليه النساء فحن إليهن لأنه من باب حنين الكل إلى جزئه فأبان بذلك عن الأمر

في نفسه من جانب الحق في قوله في هذه النشأة الإنسانية العنصرية ونفخت فيه من روحي

ثم وصف نفسه بشدة الشوق إلى لقائه فقال للمشتاقين يا داود إني أشد شوقا إليهم

التثليث عند الصوفية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت