فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 227

عبد الله امير المؤمنين بتقوى الله وطاعته والعمل بكتاب الله وسنّة نبيّة صلعم وبصلة الرحم وتعظيم ما صغّر الجبابرة من حقّ الله وتصغير ما عظّموا من الباطل واحياء ما اماتوا من الحقوق واماتة ما احيوا من العدوان وان يطاع الله ويعصى العباد في طاعة الله والطاعة لله ولاهل طاعة الله ولا طاعة لاحد في معصية الله يدعوا الى كتاب الله وسنّة نبيّه والى العدل في احكام المسلمين والقسم بالسويّة في فعلهم ووضع الاخماس في مواضعها التى امر الله بها لذوى القربى واليتامى والمساكين فلمّا فرغ ابن غزالة جاء زياد بن عبيد الله يسأله جعله فقال زياد وكان فيه جفاء يابن غزالة اذا رايتنا نعمل بما فيه فتعال خذ جعلك، قال ولمّا قدم الوليد بن عبد الملك المدينة حاجّا بعد فراغ عمر بن عبد العزيز من المسجد جعل يطوف في المسجد وينظر الى بنائه فقال لعمر بن عبد العزيز حين راى سقف المقصورة ألّا عملت السقف كلّه مثل هذا قال اذا كان تعظم النفقة جدّا يا امير المؤمنين قال وإن قال وكانت نفقته في ذلك اربعين الف دينار قال ثم انتهى الى القبر فقال ابن الوليد لعمر بن عبد العزيز يابا حفص من في القبر قال رسول الله وابو بكر وعمر قال فاين امير المؤمنين عثمان فأعرض عنه فالحّ عليه فقال دفن في حال تشاغل من الناس وقد أسىء ادبك قال وسمعت بعض اهل العلم يقول كان السائل بكّار بن عبد الملك وكان ضعيفا، قال وابتدأ عمر بن عبد العزيز بناء المسجد

[. يدعو. .،]

[. فيئهم]

[. جفاء.]

[. خمسة واربعين 11، 140.]

[ فما شغل الناس عن دفن.

عثمان وقد مات بالخلافة قوله في تشاغل من الناس بقتله لو استحقّ عند الناس انهم يدفنوه ما قتلوه وقد اجمعوا على خلافته وعلى قتله حتى قالت امّ المؤمنين عائشة اقتلو نعثلا قتله الله فما ندرى اىّ الاجماعين اصوب لموافقة الحديث ما اجتمعت امّتى على ضلال ولا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت