فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 227

طول كلّ طاق في السماء ثلاث عشرة ذراعا ووجه الطاقين منقوش بالفسيفساء وما بين جدارى الباب خمس عشرة ذراعا وفى عتبة الباب سبع درجات وبين يدى الباب بلاط يمرّ عليه سيل المسجد من سرب تحت هذا الباب وذلك الفسيفساء من عمل ابى جعفر امير المؤمنين وهو آخر عمله في ذلك الموضع وهو باب بنى جمح، والباب الرابع طاق طوله في السماء عشر اذرع وعرضه خمس اذرع وعليه باب مبوّب كان يشرع في زقاق بين يدى دار زبيدة وبين المسجد وكان ذلك الزقاق مسلوكا وهو باب ابى البخترىّ بن هاشم الاسدىّ كان يستقبل داره التى دخلت في دار زبيدة فيها بئر الاسود بن المطّلب بن اسد وهى بئر جاهليّة مدفونة في بعض جوانب دار زبيدة، والباب الخامس طاق طوله عشر اذرع وعرضه اربع اذرع واثنتا عشرة اصبعا والباب مبوّب يشرع في زقاق دار زبيدة ايضا وهو الباب الذى يصعد منه الى دار زبيدة، والباب السادس طاق طوله عشر اذرع وعرضه سبع اذرع واثنتا عشرة اصبعا وفى العتبة خمس درجات وهو باب بنى سهم، وفى الشقّ الذى يلى دار الندوة وهو الشقّ الشأمىّ ستّة ابواب الباب الاوّل وهو يلى المنارة التى تلى باب بنى سهم طاق طوله عشر اذرع وعرضه اربع اذرع وفى عتبة الباب سبع درجات واذا كثر التراب من السيول ذهبت اربع درجات وثبتت ثلاث درجات حتّى عمل له طبق من خشب الساج وحزّ له في جدرى الباب حزّان يدخل فيهما حرف الطبق حتّى يرجع الماء عن المسجد وهو باب دار عمرو بن العاص، والباب الثانى قد سدّ موضعه بيّن، والباب الثالث هو باب دار العجلة، والباب الرابع وهو باب

[. عشرة اذرع.]

[. الى.]

[. يشرع.]

[ .. ] [. عشر.]

[. ودار العجلة .. ]

[. ست.]

[. وحز وحز.]

قعيقعان طاق طوله عشر اذرع وعرضه سبع اذرع وستّ اصابع وفى عتبة الباب ثمان درجات يقال له باب حجير بن ابى اهاب، والباب الخامس وهو باب دار الندوة، والباب السادس طوله تسع اذرع وعرضه خمس اذرع وفى عتبة هذا الباب ثمان درجات في بطن المسجد وهو باب دار شيبة بن عثمان يسلك منه الى السّويقة، في هذا الشقّ درجة يصعد بها الى دار الامارة درجات من رخام عليها درابزين، وفى هذا الشقّ جناح ساج شارع من دار العجلة كان شرع للمهدىّ ايّام بنيت في سنة 160على يد محمّد بن ابراهيم فلم يزل ذلك الجناح على حاله حتّى جاءت المبيّضة فقطعه حسين بن حسن ووضع الجناح لاصقا بالكواء التى كانت ابواب الجناح وذلك في سنة 200فى الفتنة فلم يزل على ذلك حتّى امر المعتصم في سنة 221 بعمارة دار العجلة فأشرع الجناح وجعل شبّاكه بالحديد وجعلت عليه ابواب مزرّرة تطوى وتنشر وهو قائم الى يومنا *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت