المدهونة والمسطّحة غير ذوات الجآجئ الحجّاج بن يوسف، واوّل من اتّخذ في مسجد البصرة حلقة واقرأ فيها القرآن جعفر بن ابى الحسن، واوّل من سمّى السكّين سكّينا رسول الله صلعم وكانت تسمّى المدية، واوّل من اوصى بثلث ماله البراء بن معرور واوّل من اوصى ان يجعل وجهه الى الكعبة، واوّل عبد اعتقه رسول الله صلعم زيد بن حارثة وهبته له خديجة، ويقال ان اوّل من كان يدنو من باب الملك ويرفع له الستر اهل اصبهان ثم اهل الرىّ ثم اهل سجستان ثم اهل آذربيجان، واوّل من علّق الستور على ابواب النساء بيوراسب كلّ ستر اربع عشرة ذراعا في سبع اذرع من الديباج، واوّل حائط وضع على وجه الارض بعد الطوفان مدينة حرّان ثم بابل ثم دمشق، واوّل مدينة بنيت في الاسلام واسط بناها الحجّاج بن يوسف، واوّل من بنى مسجدا في الاسلام عمّار بن ياسر، واوّل من اتّخذ كاتب رسائل جم وهو اوّل من اتّخذ الجهابذة، واوّل من اتّخذ العلم كابى حين قصد بيوراسب وكان ذلك خرقة حمراء عقدها على خشبة سوداء ثم عقد لبيوراسب على حرير على صورة سبع وركّبه في قناة وهو درفش كابيان، واوّل من اتّخذ الفيلة وارتبطها وانزى الحمير على الرمك والبراذين على الحمير واتّخذ السيف والرمح فريدون، واوّل من وضع التاج على رأسه باصبهان كى خسرو لمّا اعياه الامر ولم يقدر على تمهيد الملك استجار باصبهان فعقد له جودرز وكااكان خبر أردشير كان مولده اصطخر فلمّا اظهر الامر وكشف رأسه بطلب الملك خذله من كان يرجو نصرته ففزع الى اهل اصبهان فاعانوه وتمّ امره، واوّل من كتب بالعربيّة في ديوان اصبهان سعد بن اياس كاتب
عاصم بن يونس عامل ابى مسلم صاحب الدولة واوّل من اخذ الناس بتعلّم القرآن من اهل اصبهان ويقال انه استقرأ المسلمين بها فلم يجد الّا ثمانين رجلا لم يكن فيهم ممن يحفظ القرآن الّا ثلاثة فلم يحل الحول حتّى تعلّم عامّة الناس القرآن وحفظوه، واوّل امرأة خفضت هاجر لمّا غارت عليها سارة وحلفت ان تقطع منها اشارفها فخاف ابراهيم عم ان تمثل بها فقال اخفضيها وانقبى اذنيها ففعلت وصارت ذلك سنّة في النساء وفى حديث الختان للرجال سنّة وللنساء مكرمة، واوّل من كتب من عبد الله فلان امير المؤمنين عمر بن الخطّاب واوّل من اجابه من عمّاله لعبد الله عمر امير المؤمنين معاوية بن ابى سفيان، واوّل من سنّ للضيف صدر المجلس بهرام جور وكانوا من قبل يجلسون حول صاحب الدار وهو متصدّر فدخل بهرام يوما قرية متنكّرأ كعادته فلم يعرفه القوم واجلسوه مع العامّة فلمّا انصرف كتب بخطّه اذا جاءكم ضيف فصدّروه ليعلم انه ضيف ثم امر ان ينادى في الناس من كان له ضيف فليصدّره ومن كان صانعا فليعمل الى الظهر وليتشاغل بعد ذلك بالاكل والشرب ومن كانت عنده دعوة فليعلق على بابه خرقة حمراء ليعلم ان عنده ضيفا ومن كان عنده ضيف فلا ينزلن عليه عامل ولا يلزمن من مؤونة ولا نائبة ما اقام الضيف، واوّل من لبس السراويل ابراهيم الخليل عم واوّل من اقرى الضيف وكان يركب في كلّ يوم فيدور في طلب من يضيفه ويأكل معه اربعة فراسخ وله ايضا في تأكيد ذلك خبر طريف حدّث عن السّدىّ قال وكان ابراهيم عم قد كثر ماله حتّى كان يضيف الناس ويطعمهم فبينا هو ذات يوم يطعم الناس اذا هو بشيخ كبير يمشى فبعث اليه بحمار فركبه حتّى اذا اطعمه جعل الشيخ يأكل اللقمة