فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 227

وتمّار وناتل وشالوس ورويان والكلار، واوّل مدن طبرستان مما يلى جرجان طميس وهى على حدّ جرجان وعليها درب عظيم لا يقدر احد من اهل طبرستان ان يخرج منها الى جرجان ولا ان يدخل من جرجان الى طبرستان الّا في ذلك الدرب لانه حائط ممدود من الجبل الى جوف البحر من آجرّ كان كسرى انوشروان بناه ليحول بين الترك وبين الاغارة على طبرستان وفى طميس خلق كثير من الناس ومسجد جامع وقائد مرتّب، وبعدها مدينة سارية وخارج المدينة الف جريب ارض قطيعة لبنذاذ هرمز على باب مدينة سارية مما كانت اشتريت من الصوافى ايّام بيعت وكان الذى ولى بيعها جرير ابن يزيد والى طبرستان، وبعدها مدينة آمل وفيها قائد بالفى رجل وفيها يعمل الفرش الطبرىّ، ثم الرّويان والرويان ليست من طبرستان هى كورة مفردة وبلاد واسعة يحيط بها جبال وكانت فيما مضى من بلاد الديلم فافتتحها عمر بن العلاء وبنى فيها مدينة ونصب فيها منبرا وضمّها الى طبرستان وفيما بين * الجبلين الرويان رساتيقها وقراها يخرج من القرية الواحدة ما بين الاربع مائة رجل الى الالف وخراجها على ما وظّف عليها الرشيد اربع مائة وخمسون الف درهم، وفى بلاد الرويان مدينة يقال لها كجّه بها مستقرّ الوالى وهى قصبتها وجبال الرويان متّصلة بالرّىّ وضياعها، وعلى حدود الديلم مدينة يقال لها شالوس في نحر العدوّ وفيها مسجد جامع ومنبر

اربع فراسخ وسفوح هذا الجبل الى الساحل متّصلة بالبحر فيها المستأمنة الذين استأمنوا الى عمر بن العلاء وفيها قوم لهم ديانة وقد بنوا المساجد وتزوّج اهل شالوس اليهم وهم يغزون الديلم مع ولاة طبرستان ويذكون على عوراتهم وأسّست هذه المدينة ايّام المامون وأنفق عليها خمس مائة الف درهم ووكّل بها جند نزلوها، وفى جبل هذه المدينة وما وراءها قوم من الديلم لم يعطوا طاعة قطّ وقراهم وجبالهم متّصلة بجبال ارمينية والباب والابواب ثم القرية التى يجتمع فيها الولاة ومنها يغزون الديلم يقال لها مزن كان مستقرّ ونداسفجان اخى ونداذ هرمز بها ومستقرّ ونداذ هرمز بطبرستان مما يلى دنباوند *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت