وقد يكون كبير القوم محتشما … ولا يكون صغير القوم محتشما
بني حبيب أعزيكم ولي كبد … مقروحة وفؤاد يشتكي السقما
حزني كحزنكم لكن لي أملا … فيكم يلطف حزن النفس والألما
أنتم لنا قدوة في كل تبصرة … وفي الطليعة منا إن سر قدما
إلياس ما دمتم والله يحفظكم … باق بأعقابه فالعقد ما انفصما
ولا انفصام إذا ابناؤه ورثوا … تلك الشمائل والآداب والشيما
ردوا إلى حكمة المولى ضمائركم … وهل مرد لحكم الله إن حكما
فالله أكرم أن يعجل بثوبته … والله ارحم للعبد الذي رحما