مَوقِفٌ لو لم يكنْ نارًا إذًا … لم تكنْ زُرْقُ عَواليهِ شرَر
يُنظَمُ الطَّعنُ على أبطالِهِ … و عُقودُ الهامِ فيه تنتشِر
و كأنَّ الشَّمسَ في قَسطَلِهِ … كاعبٌ أسبلَ سِجْفَيْها الخَفَر
فتوخَّيتَ بهِ حمدَ العُلى … و القَنا يَخطِرُ محمودَ الأَثَر
و ثَنَيْتَ الخيلَ عنه لابِسًا … حُلَّةَ النَّصْرِمُحلًّى بالظَّفَر
قد تقَضَّى الصّومُ محمودًا فعُدْ … لهوىً يُحمَدُأو راحٍ تَسُرّ
أنتَ والعيدُ الذي عاودْتَه … غُرَّتا هذا الزمانِ المُعتَكِر
لَذَّ فيك المدحُ حتى خِلتُه … سَمَرًا لم أشْقَ فيه بسَهَر