فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 4267

وَالْمَاوَرْدِيّ وَالرُّويَانِيّ وَغَيرهم.

قَالَ الزَّرْكَشِيّ شَارِح"جمع الْجَوَامِع": يَنْبَغِي أَن يسْتَثْنى من ذَلِك مَا لَو كَانَت صفة الْمسند إِلَيْهِ مَقْصُودَة بالحكم بِأَن يكون الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي الْمَعْنى الْهَيْئَة الْحَاصِلَة فِي الْمسند إِلَيْهِ وَصفته كَقَوْلِه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم"فَإِن المُرَاد الَّذِي جمع كرم نَفسه وآبائه، وَكَذَلِكَ الصِّفَات الْوَاقِعَة فِي الْحُدُود كالإنسان حَيَوَان نَاطِق، فَإِن الْمَقْصُود الصّفة والموصوف مَعًا، وَلَو قصد إِخْبَار الْمَوْصُوف فَقَط لعسر. انْتهى.

قَالَ الْقَرَافِيّ: وَيرد على هَذِه الْقَاعِدَة الحَدِيث الْمَرْفُوع فِي"صَحِيح البُخَارِيّ":"يُقَال لِلنَّصَارَى: مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ؟ فَقَالُوا: كُنَّا نعْبد الْمَسِيح ابْن الله، فَيُقَال: كَذبْتُمْ! مَا اتخذ الله من صَاحِبَة وَلَا ولد". انْتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت