وَمَا أعطي ذَلِك واختص بِهِ، إِلَّا لشرفه وفضله وعظمه عِنْد الله تَعَالَى.
وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"أُوتيت فواتح الْكَلم وخواتمه وجوامعه"رَوَاهُ أَحْمد، وَفِي رِوَايَة:"وَاخْتصرَ لي الحَدِيث اختصارًا".
فَبَعثه الله تَعَالَى بجوامع الْكَلم، وَخَصه ببدائع الحكم.
وَفِي"الصَّحِيحَيْنِ"من حَدِيث أبي هُرَيْرَة:"بعثت بجوامع الْكَلم".
قَالَ الزُّهْرِيّ: (جَوَامِع الْكَلم فِيمَا بلغنَا: أَن الله تَعَالَى يجمع لَهُ