قَوْله: {وَتَأْتِي لتمن، وَعرض، [وتحضيض، وتقليل] ، ومصدري} . ل"لَو"معَان أخر غير مَا تقدم:
أَحدهَا: التَّمَنِّي، نَحْو: {فَلَو أَن لنا كرة} [الشُّعَرَاء"102] ، أَي: فليت لنا كرة، وَلِهَذَا نصب {فنكون} فِي جوابها."
وَهل هِيَ الامتناعية أشربت معنى التَّمَنِّي؟ أَو قسم بِرَأْسِهِ؟ أَو هِيَ المصدرية أغنت عَن التَّمَنِّي؟ فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال.
الثَّانِي: الْعرض، نَحْو: لَو تنزل عندنَا فتصيب خيرا.
الثَّالِث: التحضيض، نَحْو [لَو] فعلت كَذَا، أَي: افْعَل كَذَا، وَالْفرق بَينهمَا: أَن الْعرض طلب بلين، والتحضيض طلب بحث.
الرَّابِع: التقليل، كَقَوْلِه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"ردوا السَّائِل وَلَو بظلف محرق"، و"التمس وَلَو خَاتمًا من حَدِيد"،"اتَّقوا النَّار وَلَو بشق تَمْرَة"، أثْبته ابْن