فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 413

أفضل القيام قيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه"... فقد أخبر بدوامه [النزول وقوله تعالى"من يدعونى ... ] إلى طلوع الفجر، وفى روايه إلى أن ينصرف القارئ من صلاة الفجر.

202 -رواه ابن مندة وابن خزيمة وعثمان بن سعيد الدارمي وسعيد ابن منصور وغيرهم: من الأئمة الحفاظ النقاد الجهابذة.

203 -و لهذا صار بعض الناس إلى أن عذاب القبر إنما هو على الروح فقط كما يقوله ابن ميسرة وابن حزم وهذا قول منكر عند عامة أهل السنة والجماعة ... لكن المقصود أن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من إقعاد الميت مطلقا هو متناول لقعودهم ببواطنهم، وإن كان ظاهر البدن مضطعجا.

204 -و إنما كان مقصوده أنه قائم بنفسه، وهو قول غير واحد من أئمة السلف، وهو قول البخاري وغيره. والنزاع في ذلك بين أهل السنة لفظي، فإنهم متفقون على أنه ليس بمخلوق منفصل، ومتفقون على أن كلام الله قائم بذاته.

205 -و لم يقل أحد منهم [أي السلف] أن القرآن قديم، وأول من شهر عنه أنه قال ذلك هو ابن كلاب وكان"الإمام أحمد"يحذر من الكلابية، وأمر بهجر الحارث المحاسبي لكونه كان منهم.

206 -و حفص الفرد لما ناظر الشافعي في مسألة القرآن - وقال القرآن مخلوق، وكفره الشافعي- كان قد ناظره بهذه الطريقة.

207 -فالعجز يكون عذرا للإنسان في أن الله لا يعذبه إذا اجتهد الاجتهاد التام. وهذا على قول السلف والأئمة في أن من اتقى الله ما استطاع إذا عجز عن معرفة بعض الحق لم يعذب به. [سياق حديثه كان في مسائل عقائدية] .

208 -فلفظ الحول [في لا حول ولا قوة إلا بالله] يتناول كل تحول من حال إلى حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت