فهرس الكتاب

      الصفحة 657 من 1

      قال المصنف رحمه الله تعالى: [فألف التأنيث مطلقًا منع صرف الذي حواه كيفما وقع] ألف: مبتدأ.

      ومنع: الجملة خبر المبتدأ.

      (صرف الذي حواه) أي: صرف الذي اتصل به كيفما وقع.

      إذًا: ألف التأنيث مانعة من الصرف، سواء كانت ممدودة أو مقصورة؛ لأنه قال: (ألف التأنيث مطلقًا) ، وسواء اتصلت باسم أو علم، أو صفة، لقوله: (كيفما وقع) ، أي: فهي تشمل المقصورة والممدودة، في علم، أو اسم، أو صفة.

      مثال ألف التأنيث الممدودة: صحراء، هذه ألف التأنيث الممدودة لأنها ألف بعدها همز، وصحراء اسم، فليست علمًا ولا صفة.

      كذلك: خضراء، فيها ألف تأنيث ممدودة، وهي صفة من الخضرة.

      أيضًا: أسماء، ألف تأنيث ممدودة، وهي علم.

      ومثال ألف التأنيث المقصورة، -وهي الألف التي ليس بعدها همزة: حبلى -أي: حامل- فهذه ألف تأنيث مقصورة وقعت في وصف.

      ومثالها في علم: سلمى، وليلى، فهذا علم فيها ألف التأنيث المقصورة فتمنعها من الصرف.

      ومنها: أرطى، وهي اسم، ليست وصفًا ولا علمًا، ونحو ذلك.

      تقول مثلًا: مررت بأسماء: مررت: فعل وفاعل.

      بأسماء: الباء حرف جر، وأسماء: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف، والمانع له من الصرف ألف التأنيث الممدودة.

      وتقول: مررت بامرأة حبلى؛ مررت: فعل وفاعل.

      بامرأة: جار ومجرور.

      حبلى: صفة لامرأة مجرورة وعلامة جرها فتحة مقدرة على الألف نيابة عن الكسرة منع من ظهورها التعذر.

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت