فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7877 من 30278

ـ [رسالة] ــــــــ [19 - 03 - 2008, 07:30 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا،قصيدة رائعة سمعت بها كثيرا، ولكن لأول مرة أقرأها.

إن الذي برّأ الفاروق نزّهه ** عن النقائص و الأغراض تنزيها

فذاك خلق من الفردوس طينته ** الله أودع فيها ما ينقيها

لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها ** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها

لعل في أمة الإسلام نابتتة ** تجلو لحاضرها مرآة ماضيها

رضي الله عنك ياخليفة رسول الله.

ـ [تنوين] ــــــــ [20 - 04 - 2008, 10:52 م] ـ

الأخت الكريمة/رسالة

شكرا لاحتفائك بهذا النص الراقي.

رضي الله عن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم , عمر بن الخطاب.

ورحم الله الشاعر الكبير: حافظ إبراهيم , وجزاه عنا خير الجزاء ..

مولى المغيرة لا جادتك غادية ** من رحمة الله ما جادت غواديها

مزّقت منه أديما حشوه همم ** في ذمة الله عاليها و ماضيها

طعنت خاصرة الفاروق منتقما ** من الحنيفة في أعلى مجاليها

فأصبحت دولة الإسلام حائرة ** تشكو الوجيعة لما مات آسيها

مضى و خلّفها كالطود راسخة ** و زان بالعدل و التقوى مغانيها

تنبو المعاول عنها و هي قائمة ** و الهادمون كثير في نواحيها

حتى إذا ما تولاها مهدّمها ** صاح الزوال بها فاندكّ عاليها

واهًا على دولة بالأمس قد ملأت ** جوانب الشرق رغدًا في أياديها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت