ـ [قطرالندى] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 11:35 م] ـ
نعم هي هفوة و يا لها من هفوة خاصة مع تباعد حرف الراء عن النون في الكيبورد:) و لكن خفف الهم علمنا بسماحتك و صفحك
و نشكر لك تنسيق القصيدتين
العفو ولا بأس في ذلك بل قطر الردى اسم جميل.
عتبَ الحبيبُ ولمْ أجدْ =سببًا لذاكَ العتبِ حادثْ
واليومَ لي يومانِ لمْ أرهُ= وهذا اليومُ ثالثْ
فعَجبتُ كيفَ تَغَيّرَتْ= منهُ خَلائقُهُ الدّمائِثْ
ما كنتُ أحسَبُ أنّهُ =مِمّنْ تُغَيّرُهُ الحَوَادِثْ
ويلذُّ لي العتبُ الذي =صِدْقُ الوَدادِ عَلَيْهِ باعِثْ
عتبُ الحبيبِ ألذُّ منْ= نغمِ المثاني والمثالثْ
مولايَ مِن سُكرِ الدّلا= لِ عَبِثتَ والسّكرانُ عابِثْ
ونكَثْتَ عَهدًا في الهَوَى= ما خِلْتُ أنّكَ فيهِ ناكِثْ
لَكَ لاَ أشُكُّ قَضِيَّة ٌ= أنا سائلٌ عنها وباحثْ
ـ [قطرالندى] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 11:51 م] ـ
شكرا لك أستاذ ليث بن ضرغام.
كلما قلتُ استرحنا= جاءنا شغلٌ جديدُ
وخطوبٌ ينقصُ الصبْ =رُعليها وتزيد
تعبٌ لا حمدَ فيهِ= لا وَلا عَيشٌ حَميد
إنّ هذا علمَ اللـ= ـهُ هوَ الغَبنُ الشّديد
وَأرَى الشّكوَى لغَيرِ اللّـ= ـهِ شيءٌ لا يفيد
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [10 - 01 - 2008, 12:00 ص] ـ
ومن قصائده أيضا
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري =غَيرُكَ فِي بالِيَ لا يَخطُرُ
أَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍ =وَمِثلُهُ عِندِيَ أَو أَكثَرُ
وَلي فُؤادٌ عَنكَ لا يَرعَوي =وَلي لِسانٌ عَنكَ لا يَفتُرُ
مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذي =يُذكَرُ أَو يُحمَدُ أَو يُشكَرُ
وَكُلَّما هَبَّت شَمالِيَّةٌ =أَسأَلُها عَنكَ وَأَستَخبِرُ
يا طيبَها ريحًا إِذا ما سَرَت =وَطيبَ ما تَروي وَما تَذكُرُ
أَفهَمُ مِن طَيِّبِ أَنفاسِها =عِبارَةً عَنكَ هِيَ العَنبَرُ
ـ [عبدالله] ــــــــ [11 - 01 - 2008, 08:02 م] ـ
و من قصائده التي كثيرا ما أردد بيتها الأخير
لعل الله يجمعنا قريبا = فنصبح في التئام و اتفاق
أحدثكم باعجب ما جرى لي = و أصعب ما لقيت من الفراق
و أشفي غلتي منكم إليكم = فإن الكتب لا تسع اشتياقي
خبأت لكم حديثا في فؤادي = لأتحفكم به عند التلاقي
و أعتبكم على ما كان منكم = عتابا ينقضي و الود باق