فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7149 من 30278

ـ [قطرالندى] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 11:35 م] ـ

نعم هي هفوة و يا لها من هفوة خاصة مع تباعد حرف الراء عن النون في الكيبورد:) و لكن خفف الهم علمنا بسماحتك و صفحك

و نشكر لك تنسيق القصيدتين

العفو ولا بأس في ذلك بل قطر الردى اسم جميل.

عتبَ الحبيبُ ولمْ أجدْ =سببًا لذاكَ العتبِ حادثْ

واليومَ لي يومانِ لمْ أرهُ= وهذا اليومُ ثالثْ

فعَجبتُ كيفَ تَغَيّرَتْ= منهُ خَلائقُهُ الدّمائِثْ

ما كنتُ أحسَبُ أنّهُ =مِمّنْ تُغَيّرُهُ الحَوَادِثْ

ويلذُّ لي العتبُ الذي =صِدْقُ الوَدادِ عَلَيْهِ باعِثْ

عتبُ الحبيبِ ألذُّ منْ= نغمِ المثاني والمثالثْ

مولايَ مِن سُكرِ الدّلا= لِ عَبِثتَ والسّكرانُ عابِثْ

ونكَثْتَ عَهدًا في الهَوَى= ما خِلْتُ أنّكَ فيهِ ناكِثْ

لَكَ لاَ أشُكُّ قَضِيَّة ٌ= أنا سائلٌ عنها وباحثْ

ـ [قطرالندى] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 11:51 م] ـ

شكرا لك أستاذ ليث بن ضرغام.

كلما قلتُ استرحنا= جاءنا شغلٌ جديدُ

وخطوبٌ ينقصُ الصبْ =رُعليها وتزيد

تعبٌ لا حمدَ فيهِ= لا وَلا عَيشٌ حَميد

إنّ هذا علمَ اللـ= ـهُ هوَ الغَبنُ الشّديد

وَأرَى الشّكوَى لغَيرِ اللّـ= ـهِ شيءٌ لا يفيد

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [10 - 01 - 2008, 12:00 ص] ـ

ومن قصائده أيضا

يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري =غَيرُكَ فِي بالِيَ لا يَخطُرُ

أَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍ =وَمِثلُهُ عِندِيَ أَو أَكثَرُ

وَلي فُؤادٌ عَنكَ لا يَرعَوي =وَلي لِسانٌ عَنكَ لا يَفتُرُ

مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذي =يُذكَرُ أَو يُحمَدُ أَو يُشكَرُ

وَكُلَّما هَبَّت شَمالِيَّةٌ =أَسأَلُها عَنكَ وَأَستَخبِرُ

يا طيبَها ريحًا إِذا ما سَرَت =وَطيبَ ما تَروي وَما تَذكُرُ

أَفهَمُ مِن طَيِّبِ أَنفاسِها =عِبارَةً عَنكَ هِيَ العَنبَرُ

ـ [عبدالله] ــــــــ [11 - 01 - 2008, 08:02 م] ـ

و من قصائده التي كثيرا ما أردد بيتها الأخير

لعل الله يجمعنا قريبا = فنصبح في التئام و اتفاق

أحدثكم باعجب ما جرى لي = و أصعب ما لقيت من الفراق

و أشفي غلتي منكم إليكم = فإن الكتب لا تسع اشتياقي

خبأت لكم حديثا في فؤادي = لأتحفكم به عند التلاقي

و أعتبكم على ما كان منكم = عتابا ينقضي و الود باق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت