فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1008

وكان الأصمعىّ ينكر هذا ويقول: ما اضطرّه إليه؟ وإنّما الرواية:

ليبك يزيد ضارع لخصومة

124* وكذلك قول الفرّاء:

فلئن قوم أصابوا عزّة ... وأصبنا من زمان رنقا [1]

للقد كانوا لدى أزماته ... لصنيعين لبأس وتقى

هو فلقد كانوا وهذا باطل.

125* وكذلك قوله:

من كان لا يزعم أنّى شاعر ... فيدن منّى تنهه المزاجر

إنّما هو فليدن منى وبه يصحّ أيضا وزن الشعر.

126* وكذلك قوله:

فقلت ادعى وأدع فإنّ أندى ... لصوت أن ينادى داعيان

إنما هو:

فقلت ادعى وأدعو إنّ أندى [2]

(وكقول الفرزدق:

رحت وفى رجليك عقّالة ... وقد بدا هنك من المئزر) [3]

الأعلم: «كان ينبغى أن يقول المطاوح لأنه جمع مطيحة، فجمعه على حذف الزيادة، كما قال عز وجل: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ

، واحدتها ملقحة» .

[1] الرنق: الكدر.

[2] البيت من شواهد سيبويه 1: 426 ونسبه للأعشى، ونسبه الأعلم له أو للحطيئة.

ورواية سيبويه كالتى اختارها ابن قتيبة. قال الأعلم: «الشاهد في نصب وأدعو بإضمار أن حملا على معنى: ليكن منا أن تدعى وأدعو، ويروى وأدع فإن أندى على معنى لتدع ولأدع على الأمر. وأندى: أبعد صوتا، والندى: بعد الصوت» .

[3] البيت في اللسان 20: 244 والخزانة 2: 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت