فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1008

لن يرجع الشيب شبّانا ولن يجدوا ... عدل الشّباب لهم ما أورق العود

[إنّ الشباب لمحمود بشاشته ... والشّيب منصرف عنه ومصدود] [1]

871* وقوله [2] :

لقد لبست لهذا الدّهر أعصره ... حتّى تجلّل رأسى الشّيب واشتعلا

فبان منى شبابى بعد لذّته ... كأنّما كان ضيفا نازلا رحلا

872* وقوله في بنى أميّة [3] :

حشد على الحقّ عيّافو الخنا أنف ... إذا ألمّت بهم مكروهة صبروا

شمس العداوة حتّى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا

873* (ويستجاد للأخطل قوله [4] :

ولقد غدوت على التّجار بمسمح ... هرّت عواذله هرير الأكلب [5]

لذّ يقبّله النّعيم كأنّما ... مسحت ترائبه بماء مذهب [6]

لبّاس أردية الملوك تروقه ... من كلّ مرتقب عيون الرّبرب [7]

ينظرن من خلل السّتور إذا بدا ... نظر الهجان إلى الفنيق المصعب [8]

[1] هذا البيت زدته أنا من الديوان، تماما للمعنى.

[2] من قصيدة في الديوان 138- 145.

[3] من قصيدة في الديوان 98- 112 ومنها أبيات في اللسان 5: 208 وقال: «وهذه القصيدة من غرر قصائد الأخطل، يخاطب فيها عبد الملك بن مروان» .

[4] من قصيدة في الديوان 27- 29.

[5] المسمح، بكسر الميم الأولى وفتح الثانية: السمح، وفى الديوان بضم الأولى وكسر الثانية: اسم فاعل من الإسماح، يقال «سمح وأسمح سماحا وإسماحا» إذا جاد وأعطى عن كرم وسخاء.

[6] مضى البيت 283.

[7] المرتقب: المنظر. الربرب: البقر، عنى بذلك النساء.

[8] الهجان: البيض. الفنيق: الفحل يترك للضراب. المصعب: هو بمعنى الفنيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت