فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1008

نهاديه أحيانا وحينا نجرّه ... وما كاد إلا بالحشاشة يعقل [1]

إذا رفعوا صدرا تحامل صدره ... وآخر ممّا نال منها محمّل [2]

869* وقوله في الزّقاق [3] :

أناخوا فجرّو شاصيات كأنّها ... رجال من السّودان لم يتسربلوا [4]

فقلت: اصبحونى لا أبا لأبيكم ... وما وضعوا الأثقال إلا ليفعلوا [5]

يدبّ دبيبا في العظام كأنّه ... دبيب نمال في نقا يتهيّل [6]

870* ويختار له قوله أيضا [7] :

يا قلّ خير الغوانى كيف رغن به ... فشربه وشل فيهنّ تصريد [8]

أعرضن من شمط بالرأس لاح به ... فهنّ منى إذا أبصرننى حيد [9]

قد كنّ يعهدن منّى مضحكا حسنا ... ومفرقا حسرت عنه العناقيد

فهنّ يشدون منّى بعض معرفة ... هنّ بالوصل لا بخل ولا جود [10]

هل الشّباب الذى قد فات مردود ... أم هل دواء يردّ الشّيب موجود [11]

[1] نهاديه: نسوقه. الحشاشة: بقية النفس.

[2] فى الديوان «إذا رفعوا عظما» وفيه «مخبل» بدل «محمل» .

[3] من القصيدة نفسها.

[4] الشاصيات: الشائلات القوائم من امتلائها، عنى بها الزقاق. والبيت في اللسان 19: 161.

[5] الصبوح: ما شرب بالغداة فما دون القائلة، «صبحه» بالتخفيف وبالتشديد: سقاه الصبوح.

[6] النقا، مقصور: الكثيب من الرمل.

[7] من قصيدة في الديوان 146- 151.

[8] فى شرح الديوان: «كان أصله: قل خير الغوانى، ثم أدخل على هذا الكلام يا، وهذا حكاية، كأنه أراد: يا هؤلاء قل خير الغوانى» . التصريد: السقى دون الرى.

[9] الديوان

فهن منه إذا أبصرنه حيد

[10] يشدون: في اللسان 19: 153 «يقال: شدوت منه بعض المعرفة، إذا لم تعرفه معرفة جيدة» وروى البيت ثم قال: «عهدنه شابا حسنا ثم رأينه بعد كبره فأنكرن معرفته» .

[11] فى الديوان وحاشية د «هل للشباب» وعليهما يكون «مردود» مصدرا مثل «المحلوف» و «المعقول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت