فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1008

337* قال: وأحسن في وصف السحاب [1] :

دان مسفّ فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالرّاح [2]

ينفى الحصى عن جديد الأرض مبتركا ... كأنّه فاحص أو لاعب داح [3]

فمن بنجوته كمن بعقوته ... والمستكنّ يمشى بقرواح [4]

338* ويستجاد له قوله:

إذا ما علوا قالوا: أبونا وأمّنا ... وليس لهم عالين أمّ ولا أب [5]

339* ويستجاد له قوله [6] :

وإنى رأيت الناس، إلّا أقلّهم ... خفاف العهود يكثرون التّنقّلا

بنى أمّ ذى المال الكثير يرونه ... وإنّ كان عبدا، سيد الأمر جحفلا [7]

[1] الأول والثالث في الأغانى وبينهما بيت آخر، ونقل الخلاف في نسبة الشعر لأوس، أن الأصمعى يرويه له ووافقه بعض الكوفيين، وأن غيرهم يرويه لعبيد بن الأبرص. والأول والثالث في الحيوان 6: 132 بنسبة مختلف فيها لعبيد أو لأوس وهما من قصيدة في ديوان عبيد 75- 77.

[2] المسف: الذى قد أسف على الأرض، أى: دنا منها، وهو هنا مخفوض في أصول الكتاب، وكذلك نقل مصححو اللسان عما كان بأيديهم من نسخ الصحاح، وهو الصواب، فإن قبله

من عارض كبياض الصبح لماح

الهيدب: ما تدلى من السحاب مثل هدب القطيفة، يقول: يكاد القائم يمسكه براحته. يدفعه: ب د «يرفعه» .

والبيت في اللسان 2: 278 و 11: 54 مع الخلاف في نسبته.

[3] جديد الأرض: وجهها. مبتركا: مجتهدا معتمدا ملحا. الداحى: الذى يدحو الحجر بيده، أى: يرمى به ويدفعه. والبيت في اللسان 18: 276 باختلاف في صدره مع الخلاف في نسبته، وليس في ديوان عبيد.

[4] النجوة: ما ارتفع من الأرض. العقوة: الساحة وما حول الدار والمحلة. المستكن:

المستتر. القرواح: أرض مستوية ظاهرة. والبيت في اللسان 20: 178 ونسبه لعبيد فقط.

[5] علوا: بابه «بلى» ، يقال «على» بكسر اللام، في المكارم والرفعة والشرف «يعلى- بفتحها- علاء» قاله في اللسان.

[6] الأبيات في معاهد التنصيص.

[7] الجحفل: السيد العظيم القدر. والبيت في اللسان 13: 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت