فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1008

على صفحتيه بعد حين جلائه ... كفى بالذى أبلى وأنعت منصلا [1]

332* هو [2] من تميم، أسيدىّ، وهو شاعر تميم. قال أبو عبيدة: حدّثنى يونس عن أبى عمرو بن العلاء قال: كان أوس شاعر مضر، حتّى أسقطه النابغة وزهير، فهو شاعر تميم في الجاهليّة غير مدافع.

333* وقال الأصمعىّ: قال أوس بن حجر:

لعمرك إنّا والأحاليف هؤلا ... لفى حقبة أظفارها لم تقلّم [3]

أى نحن في حرب، فأخذ المعنى زهير والنابغة، قال زهير:

لدى أسد شاكى السّلاح مقذّف ... له لبد أظفاره لم تقلّم

وقال النابغة:

وبنو قعين لا محالة أنّهم ... آتوك غير مقلّمى الأظفار

334* وقال الأصمعىّ: أوس بن حجر أشعر من زهير، ولكنّ النابغة طأطأ منه، قال أوس:

ترى الأرض منّا بالفضاء مريضة ... معضلة منّا بجمع عرموم [4]

[1] أنعت: حسن وجهه حتى ينعت. المنصل، بضم الصاد وبفتحها: السيف، ونقل في اللسان عن ابن سيده أنه لا يعرف في الكلام اسم على «مفعل» بضم أوله مع ضم ثالثه وفتحه إلا هذا وقولهم «منخل» بضم الخاء وفتحها.

[2] من هنا يبدأ نص الترجمة في ب هـ د.

[3] هؤلا: استعملها مقصورة، وهو جائز، والأفضل رسمها بالياء، وبذلك رسمها الربيع في رسالة الشافعى (ص 563 بشرحنا) ولاستعمالها مقصورة شاهد آخر في المعرب للجواليقى 342.

[4] معضلة: من قولهم «عضلت الأرض بأهلها» بتشديد الضاد: إذا ضاقت بهم لكثرتهم. والبيت في اللسان 13: 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت