فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1008

أغيرك معقلا أبغى وحصنا ... فأعيتنى المعاقل والحصون

وجئتك عاريا خلقا ثيابى ... على خوف تظنّ بى الظّنون [1]

العارى: من «عراك يعروك» إذا أتاك يطلب ما عندك، ونحوه العافى.

314* ومن جيّد شعر طرفة:

وأعلم علما ليس بالظّنّ أنّه ... إذا ذلّ مولى المرء فهو ذليل

وإنّ لسان المرء، مالم تكن له ... حصاة، على عوراته لدليل [2]

وإنّ امرءا لم يعف يوما فكاهة ... لمن لم يرد سوءا بها لجهول

315* وقال وهو صبىّ:

كلّ خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه [3]

كلّهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه

316* وممّا يعاب من شعره قوله يمدح قوما:

أسد غيل فإذا ما شربوا ... وهبوا كلّ أمون وطمر [4]

ثمّ راحوا عبق المسك بهم ... يلحفون الأرض هدّاب الأزر [5]

[1] مضى البيت وبعده آخر 157.

[2] الحصاة: العقل والرأى، وفى اللسان: «يقول: إذا لم يكن مع اللسان عقل يحجزه عن بسطه فيما لا يجب دل اللسان على عيبه بما يلفظ به من عور الكلام» . وذكر البيت والذى قبله ونسبهما لكعب بن سعد الغنوى، ثم قال: «ونسبه الأزهرى لطرفة» .

والأبيات الثلاثة في ديوان طرفة 52 في قصيدة.

[3] الواضحة: الأسنان التى تبدو عند الضحك، صفة غالبة. والبيتان في الديوان 43 وهما في اللسان 3: 474 غير منسوبين.

[4] القصيدة في الفخر بنفسه وبقومه. الغيل: شجر كثير ملتف يستتر فيه كالأجمة.

الطمر: الفرس الجواد المستفز للوثب والعدو. والبيت ملفق من بيتين في الديوان 67، 68.

[5] عبق: تقرأ اسما وفعلا، عبق الطيب، من باب «فرح» علق ولصق. يلحفون الأرض: يغطونها ويلبسونها هداب أزرهم إذا جروها في الأرض، يقال «لحفه وألحفه» بمعنى. والبيت في اللسان 11: 225 و 12: 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت