فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1008

فيه غيره، قال يذكره [1] :

من وحش وجرة موشىّ أكارعه ... طاوى المصير كسيف الصّيقل الفرد [2]

أراد بالفرد: أنّه مسلول من غمده.

وأخذه الطّرمّاح فأحسن، قال يذكر الثور:

يبدو وتضمره البلاد كأنّه ... سيف على شرف يسلّ ويغمد

وكان الأصمعىّ يستحسن قول الطرمّاح.

264* قالوا: وأفرط في وصف العنق بالطّول، فقال يذكر امرأة:

إذا ارتعثت خاف الجبان رعاثها ... ومن يتعلّق حيث علّق يفرق

والرّعاث: القرط. وقال غيره فأحسن:

على أنّ حجليها وإن قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلّة منطق [3]

265* ومما سبق إليه ولم ينازعه قوله [4] :

فإنّك كالّليل الذى هو مدركى ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع

ثم قال:

خطاطيف حجن في حبال متينة ... تمدّ بها أيد إليك نوازع

قال أبو محمّد: رأيت قوما يستجيدونه. وهو عندى غير جيّد في المعنى ولا التشبيه.

[1] الديوان 18 ونقل شارحه بعض قول المؤلف.

[2] وجرة: موضع بين مكة والبصرة كثير الوحش. موشى أكارعه: هو أبيض وفى قوائمه نقط سود. المصير: المعى. جمعه مصران، وجمع الجمع مصارين. الفرد، بفتحتين وبضمتين وبفتح فضم أو فكسر: المنفرد. وفسر المؤلف الفرد، بفتح فكسر، بأنه المسلول من غمده، ولم أجده في المعاجم.

[3] الحجل، بكسر الحاء وفتحها: الخلخال.

[4] الديوان 55 والبيتان مضيا، الأول 157 والثانى 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت