فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1008

فلأيّا بلأى ما حملتنا غلامنا ... على ظهر محبوك ظماء مفاصله [1]

183* وقال امرؤ القيس:

وعنس كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كالبرد ذى الحبرات [2]

أخذه طرفة فقال:

أمون كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كأنّه ظهر برجد [3]

184* وقال امرؤ القيس يصف امرأة:

نظرت إليك بعين جازئة ... حوراء حانية على طفل [4]

أخذه المسيّب فقال:

نظرت إليك بعيّن جازئة ... في ظلّ باردة من السّدر

185* وقال امرؤ القيس يصف الفرس:

يجمّ على الساقين بعد كلاله ... جموم عيون الحسى بعد المخيض [5]

أخذه زيد الخيل فقال:

[1] البيت من قصيدة في ديوانه بشرح ثعلب طبعة دار الكتب المصرية 133. ظماء مفاصله: ليست برهلة، وإذا كان المفصل ظمآن كان أيبس له.

[2] من قصيدة في الديوان 57- 59. العنس: الناقة القوية، شبهت بالصخرة لصلابتها.

الإران: خشب صلب يشد بعضه إلى بعض. نسأتها: زجرتها وسقتها بالمنسأة، وهى العصا. اللاحب: الطريق الواضح. البرد ذو الحبرات: من ثياب اليمن الموشاة.

وصدر هذا البيت أخذه أيضا شاعر آخر. في اللسان 1: 164.

[3] ناقة أمون: أمينة وثيقة الخلق قد أمنت أن تكون ضعيفة، وهى التى أمنت العثار والإعياء، البرجد: كساء مخطط ضخم. والبيت في اللسان 16: 153.

[4] من قصيدة في الديوان 146- 149 جازئة: من «جزأ بالشىء» قنع واكتفى به، كاجتزأ. وبقرة جازئة: مكتفية بالكلأ عن الماء.

[5] من قصيدة في الديوان 108- 111. يجم على الساقين: يستريح عليهما بعد تعبه فيذهب إعياؤه. الحسى: حفيرة قريبة القعر في الرمل ينبط ماؤه باردا عذبا. بعد المخيض: بعد أن مخض بالدلاء، أى أكثر الناس النزع بها منه. والبيت في اللسان 14: 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت