فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1008

178* وقال امرؤ القيس يصف فرسا:

ويخطو على صمّ صلاب كأنّها ... حجارة غيل وارسات بطحلب [1]

أخذه النابغة الجعدىّ فقال:

كأنّ حواميه [2] مدبرا ... خضبن وإن كان لم يخضب

حجارة غيل برضراضة ... كسين طلاء من الطّحلب

179* وقال امرؤ القيس يصف الناقة:

كأنّ الحصى من خلفها وأمامها ... إذا نجلته رجلها خذف أعسرا [3]

أخذه الشمّاخ فقال:

لها منسم مثل المحارة خفّة ... كأنّ الحصى من خلفه حذف أعسرا [4]

وقال امرؤ القيس يصف فرسا:

كميت يزلّ اللبد عن حال متنه ... كما زلّت الصّفواء بالمتنزّل [5]

أخذه أوس بن حجر فقال:

[1] من قصيدة في الديوان 31- 41. الصم الصلاب: حوافر الفرس، شبهها بالصخور الصم. الغيل: الماء الجارى. الوارسات: المصفرات من الطحلب، لونها كلون الورس. والبيت في اللسان 8: 141 وعجزه فيه 14: 25 محرفا غير منسوب.

[2] الحوامى: حروف الحوافر من عن يمين وشمال.

[3] من قصيدة في الديوان 66- 76. نجلته: رمته بمناسمها. الخذف: رمى الحصا بالأصابع. الأعسر: الذى يعمل بيسراه، فإذا خذف بها فقلما أصاب. والبيت في اللسان 10: 407.

[4] المحارة: الصدفة، شبه بها منسم الناقة. وفى اللسان عن أبى العميثل الأعرابى:

«المحارة منسم البعير» فهذا على التشبيه، أخذوه كأنه معنى وضعى، ولم يشيروا إلى أصل التشبيه وأنه استعمال شاعر كالشماخ.

[5] من المعلقة. يزل اللبد عن وسط ظهره. الصفواء: الصخرة الملساء. والبيت في اللسان 19: 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت