كَانَ لَهَا ظَالِمًا ، قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لاَ يَمْلِكُ عَلَيَّ أَمْرِي أَحَدٌ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا مَا بَقِيتُ." [1] "
وعَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَطْلُبُ حَاجَةً فَلَمَّا قَضَتْ حَاجَتَهَا قَالَ: أَلَكِ زَوْجٌ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ ؟ قَالَتْ: مَا آلُوهُ خَيْرًا إلاَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ قَالَ: انْظُرِي ، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ. [2]
وتذكري أن أول حقوق للزوج على زوجه طاعتها له .
فعَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُسْجَدَ لَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ إِنِّى أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ. قَالَ « أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِقَبْرِى أَكُنْتَ تَسْجُدُ لَهُ » . قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ « فَلاَ تَفْعَلُوا لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَقِّ » سنن أبى داود [3] .
ولا تصومي نفلا إلا بإذن زوجك .
(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (4 / 303) (17409) حسن
(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (4 / 304) (17410) صحيح
(3) - برقم ( 2142 ) صحيح = المرزبان: الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك وهو معرب