وعَنْ كَعْبِ بن عُجْرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:"يَا فُلانُ، تَزَوَّجْتَ؟"، فَقَالَ: لا، فَقَالَ لِي:"تَزَوَّجْتَ؟"، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ:"أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟"، قُلْتُ: لا، بَلْ ثَيِّبًا، فَقَالَ:"فَهَلا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ". [1]
وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول:"ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا" [2] .
29.استمعْ إلى نقد زوجتك بصدرٍ رحب ، فقد كان نساءُ النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن [3] .
30 .أحسنْ إلى زوجتك وأولادك ، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِى » رواه الترمذي [4] .
فإنْ أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء . لا تبخلْ على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفقْ بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة، قال تعالى: لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (14 / 21) (15662) حسن
(2) - إحياء علوم الدين - (ج 1 / ص 396) الأمثال لابن سلام - (1 / 29) والمستقصى في أمثال العرب - (1 / 125) ومجمع الأمثال - (1 / 256) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 256) وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد1-20 - (ج 7 / ص 478)
(3) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 7 / ص 37) برقم (13647) صحيح
(4) - سنن الترمذى برقم (4269 ) صحيح