تكون مفتعلةً (وأتوماتيكية) ، وفضلًا عن ذلك فهذا السؤال لا يواكب العملية التي تتسمُ بها روحُ العصر.
لا تنتقدي تصرفاتِ أحدِ الأزواجِ من معارفِ الأسرة؛ فهذا الانتقادُ يؤدي عادةً إلى مجادلاتٍ وخلافاتٍ فقد يدافعُ زوجك عن هذا الزوج وينتقد زوجته، وقد ينتقدُ بعض تصرفاتك المشابهة لتصرفات زوجتِه؛ لذلك فالتصرفُ الأمثلُ في حال معرفة وجود خلافات بين زوجين صديقين هو الوقوفُ موقفَ الحياد التامِّ من الخلاف.
لا تُرهقي ميزانيةَ الأسرة بطلباتكِ، بل على العكس يجبُ أن تكوني العقل المدبِّرَ لطلبات البيت والأسرة.
لا تتهكمي على زوجِك أثناءَ فترة راحتهِ في المنزل، فمثلًا عندما يسترخي الزوجُ لبعض الوقتِ لا تصفي استرخاءه بالتراخي والكسلِ؛ فإن هذا التهكمَ يقيِّدُ من حريته في المنزل.
تجنبي إثارة مشاعر زوجك أمام الآخرين؛ فالزوجةُ الذكية هي التي تحترم زوجَها في وجود الآخرين، فلا توجِّهُ له اللومَ، أو تحدِّثهُ بطريقةٍ غير لائقةٍ.
إنَّ الكلماتِ الحلوةَ لها تأثيرُ السِّحرِ على الرجل ،فاحرصي على أن يكون حديثُك معهُ بطريقة لبقةٍ، وتجنبي في حديثك معه الموضوعاتِ التي تضايقُه وانتقي الموضوعاتِ التي يحبُّ الحديثَ فيها.
ويجبُ على كل زوجة أنْ تعلم أنَّ الحياة هي التعاونُ في كل شيء، وليس مطلوبًا من الزوجة أن تعرف أعمال زوجِها وتتدخَّلَ في هذه الأعمال، فمثلًا إذا كان الزوجُ طبيبًا والزوجةُ مدرسةً فليس مطلوبًا منها دراسة